الأربعاء، 12 يناير، 2011

ثلاثة مصانع جديدة للأدوية في منطقة الخليج هذا العام 4 مليارات ريال سعودي تنفقها الحكومات الخليجية سنوياً على شراء الأدوية


كشف الدكتور توفيق خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي أن حكومات دول مجلس التعاون الخليجي تنفق أكثر من 4 مليارات ريال سعودي سنوياً على شراء الأدوية فقط، وان العام الجاري سوف يشهد افتتاح ثلاثة مصانع للأدوية وطنية جديدة، اثنان منهما في السعودية، وواحد في سلطنة عمان، وسوف تبدأ في إنتاج اللقاحات من الادوية الهامة والاساسية.
وأضاف خوجة: إن الصناعة الدوائية تشهد تغيرات كثيرة في التسويق، فهناك شركات كبيرة نقلت أماكن تصنيع منتجاتها من أماكن التصنيع الاصلية إلى دول في أماكن أخرى مثل الصين وكوريا والهند، كذلك هناك صناعة للقاحات محلية سوف تبدأ الانتاج محليا واي خطأ في التصنيع تأثيراته مؤلمة.
وأشار المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي إلى أن المكتب التنفيذي قد دأب في انشطته على الحرص على التدريب ونشر الوعي لتجويد الخدمات الصحية، فقد تم عقد عدة ندوات تتعلق بالتيقظ الدوائي ومتابعة الادوية ومن ضمنها حلقة عمل حول متابعة الآثار الجانبية باللقاحات منذ سنتين، وهذه الحلقة مكملة للحلقة السابقة وهي عن التفتيش للتأكد من التصنيع الجيد للقاحات.
جاء ذلك خلال ورشة عمل حول "تشريعات ممارسات التصنيع الجيد لوحدات اللقاح" التي تستضيفها مملكة البحرين تحت رعاية الدكتور فيصل الحمر، ويشارك فيها المسئولون وعدد كبير من الأطباء والصيادلية في القطاعين العام والخاص في المملكة.
وبين الدكتور توفيق خوجة في كلمته التي أعلن بها بدء أعمال الورشة يوم أمس أن الدعم اللامحدود الذي اولاه وزير الصحة البحريني لانعقاد الورشة الحيوية الهامة ليس بمستغرب على سعادته لما عرف عنه من اهتمام ودعم متواصل لكافة برامج وانشطة مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون ومكتبه التنفيذي وان هذا لهو ديدنه منذ ان تولى قيادة هذه الوزارة الموقرة وتبني رعاية هذه الورشة الخليجية لجودة الدواء دليل على دعمه لأنشطة مجلس وزراء الصحة لدول الخليج والمكتب التنفيذي، وان حضوره بمثابة الدعم الكبير لمثل هذه التوجهات الخليجية نبراسا ينير لنا طريقة الابداع، والشكر والثناء إلى جميع المسئولين في وزارة الصحة بمملكة البحرين.
وأضاف خوجة: انه مما لاشك فيه ان وجود نظام موحد لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمتابعة الدواء ما بعد التسويق واستكمالا للتوجه الايجابي نحو تفعيل برنامج الدواء ما بعد التسويق من خلال تنفيذ القرارات الوزارية وتوصيات الهيئة التنفيذية ولأهمية متابعة الاثار الجانبية والاخطاء الدوائية وجودة الدواء لمنع الاصابة او الاعاقة او الضرر او الوفاة، فقد قام المكتب التنفيذي بالترتيب لعقد هذه الورشة التدريبية الا وهي جودة التصنيع الجيد للقاحات.
وقد حرص وزراء الصحة لدول المجلس على متابعة تطبيق التصنيع الجيد واصدر المجلس عدة قرارات حول هذا الموضوع، ولقد اكد نظام التسجيل ولائحته التنفيذية ان يتم التأكد من تطبيق التصنيع الجيد للادوية ومنها اللقاحات والتي هي مسئولية تامة لادارات الرقابة الدوائية في الدولة لذا فهناك ضرورة لبناء قدرات بشرية مؤهلة للقيام بالتفتيش على المصانع وبصفة مستمرة ودورية.
فقد قام المكتب التنفييذي بعقد هذه الورشة استكمالا لهذا البرنامج "متابعة الدواء ما بعد التسويق" ولقد عقد المكتب التنفيذي اربع ندوات سابقة في متابعة الدواء ما بعد التسويق ومتابعة الآثار الجانبية والاخطاء الدوائية، متابعة الدواء ما بعد التسويق وجودة الدواء وكيفية رفع التقارير عن جودة الدواء، وأخيراً متابعة الاثار الجانبية باللقاحات التي نظمها المكتب التنفيذي بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
وإن هذه الورشة الخامسة عن التصنيع الجيد للقاحات استكمال للمسيرة العلمية في تجويد النظم الصحية وبهذه الندوة الخامسة يكون المكتب التنفيذي قد تم تغطية برنامج متابعة الدواء ما بعد التسويق في فترة زمنية مميزة ولله الحمد. حيث تشهد الصناعة الدوائية تغيرات كثيرة في التسويق فهناك شركات كبيرة نقلت اماكن تصنيع منتجاتها من اماكن التصنيع الاصلية الى دول في اماكن اخرى مثل الصين وكوريا والهند كذلك هناك صناعة للقاحات محلية سوف تبدأ الانتاج محليا واللقاحات من الادوية الهامة والاساسية واي خطأ في التصنيع تأثيراته مؤلمة.
وختم الدكتور خوجه حديثه قائلاً: من الحين للاخر يطالعنا برنامج منظمة الصحة العالمية بسحب تشغيلات من لقاح معين او الغاء لمصنع معين وكذلك منظمة الادوية والاغذية الامريكية لذا يجب بناء قدرات مهنية متخصصة في ادارات الرقابة الدوائية للقيام بالتفتيش على مصانع اللقاحات قبل تسجيلها ومتابعتها كذلك بعد التسجيل لمنع الاخطار او الكوارث او التغطية الكاذبة لعدم فعالية اللقاح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق