الأحد، 30 يناير، 2011

مع نسبة نمو 11,80 مقارنة بعام 2009 البحرين والكويت: أرباح صافية بقيمة 39,15 مليون دينار


أعلن بنك البحرين والكويت امس ان ارباحه الصافية للعام الماضي 2010 بلغت 39,15 مليون دينار بحريني، مع عائد على حقوق المساهمين بلغ 16,90 % مقارنة مع 16,38 % في عام .2009
وقال البنك في بيان ان مجلس إدارة البنك اعتمد النتائج المالية للبنك في اجتماعه أمس للبيانات المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر .2010

واظهرت بيانات البنك ان إجمالي الأصول ارتفع في نهاية العام بنسبة 7,38% ليصل إلى 2447 مليون دينار بحريني مقارنة مع 2279 مليون دينار بحريني في عام .2009 وعليه قرر مجلس الإدارة رفع توصية بتوزيع أرباح نقدية تبلغ 25 فلسا للسهم الواحد.
ونقل البيان عن رئيس مجلس ادارة البنك مراد علي مراد قوله "يعود النمو في صافي الأرباح إلى الزيادة في إيرادات الرسوم والعمولات التي ارتفعت بنسبة 14,6% لتصل إلى 25,27 مليون دينار بحريني".
واضاف "كما نمت إيرادات الاستثمار كذلك من 9,2 ملايين دينار بحريني في ديسمبر 2009، إلى 27,85 مليون دينار بحريني وتضمنت مكاسب غير متكررة ناتجة من بيع استثمار غير مخصص للمتاجرة في الكويت خلال الربع الأول من عام 2010".
وبلغ صافي الدخل من الفوائد 55,96 مليون دينار بحريني اشتملت على 2,22 مليون دينار بحريني (7,69 ملايين دينار بحريني في 2009) عوائد من إعادة الشراء الجزئي لقرض البنك المتوسط الأجل بحسب بيان البنك.
وقال البيان "تمكن البنك من التحكم بمصاريف البنك التشغيلية بشكل مرض مع نمو طفيف بلغ 6,3% فقط مقارنة بالعام الماضي.. كما تحسنت نسبة المصروفات إلى الدخل من 46,4% في ديسمبر 2009 إلى 41,8%".
وقال الرئيس التنفيذي للبنك عبد الكريم بوجيري "بدأنا خلال عام 2010 بتنفيذ مبادرات مختلفة، كما حددتها الخطة الاستراتيجية للبنك للفترة 2010-2012، حيث مكننا ذلك من بدء هذا العام بشكل قوي.. تحقيق البنك أرباح صافية قياسية جديدة يعطينا شعوراً كبيراً بالارتياح فيما يتعلق بالوصول الى الأهداف المنشودة في الخطة".
وارتفعت الإيرادات الأخرى إلى 7,90 ملايين دينار بحريني، مقارنة مع 6,70 ملايين دينار بحريني لنفس الفترة من العام الماضي، وبلغ صافي الدخل من الفائدة 13,1 مليون دينار بحريني اشتملت على عوائد بقيمة 1,8 مليون دينار بحريني نتيجة لإعادة الشراء الجزئي لدين البنك المتوسط الأجل في الربع الأخير من العام الماضي (الربع الرابع لعام 2010 : صفر) مقارنة مع 15,9 مليون دينار بحريني بحسب البيان.
واشار البيان الى ان الميزانية العمومية للبنك "نمت بقيمة 168 مليون دينار لتصل إلى 2447 مليون دينار مع نهاية ديسمبر .2010 ونمت ودائع العملاء من 1517 مليون دينار إلى 1594 مليون دينار، مما يعكس ثقة العملاء في البنك" حسب نص البيان.
وانعكس نمو الميزانية في "تحسن سيولة البنك كما يمكن ملاحظته من تحسن نسبة القروض إلى الودائع التي بلغت 71,0% (72% في 2009)، ونسبة الأصول السائلة (بما في ذلك النقد والأرصدة لدى البنوك المركزية وأذونات الخزينة والودائع لدى البنوك والمؤسسات المالية) إلى إجمالي الأصول التي بلغت بدورها 27,0% (5,7% في 2009).
واشار البيان ايضا الى ان محفظة القروض "نمت بشكل طفيف من 1269 مليون دينار بحريني إلى 1,276 مليون دينار مع مزيد من التركيز على نوعية فرص الإقراض المتاحة في السوق".

الأربعاء، 19 يناير، 2011

وزير الداخلية يؤكد أن التعاون الأمني أمر حيوي مع السعودية لردع من يريد العبث بأمن الناس لجنة بحرينية سعودية لتسهيل حركة المسافرين والبضائع على جسر الملك فهد


 

اتفقت السعودية والبحرين اليوم الأربعاء على تشكيل لجنة مشتركة لتسهيل وتيسير حركة المسافرين والبضائع على جسر الملك فهد ، وإزالة كافة العوائق.

وبحث وزير الداخلية الفريق الركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة ومعالي الشيخ خليفة بن عبدالله آل خليفة رئيس جهاز الأمن الوطني مع صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي خلال زيارة قصية لهم إلى السعودية التعاون و التنسيق الأمني بين البلدين,

وأشاد الفريق الركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة بالدور الكبير الذي تبذله الأجهزة الأمنية في المملكة العربية السعودية وما تقدمه من جهود إيجابية كبيرة لنشر الأمن في المنطقة بأكملها ، مؤكداً على أن التعاون الأمني أمر حيوي ومشترك بين الأجهزة الأمنية في البلدين من اجل ردع كل من يريد أن يعبث بأمن الناس واستقرار حياتهم وطمأنينتهم بأوطانهم .

وتم خلال الزيارة التباحث والتنسيق حول عدد من الموضوعات الثنائية ، حيث وافق صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود على تشكيل لجنة مشتركة لتسهيل وتيسير حركة المسافرين والبضائع على جسر الملك فهد ، وإزالة كافة العوائق التي تواجههم .

وأعرب صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود عن تقديره لهذه الزيارة الأخوية وشكره إلى القيادة الرشيدة وإلى شعب البحرين الكريم ، متمنيا لمملكة البحرين مزيدا من التقدم والازدهار ودوام الأمن والاستقرار في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه .

ونقل خلال اللقاء معالي الوزير تحيات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى إلى أخيهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولى العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام و صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ، كما نقل تهانيهم للقيادة والشعب السعودي على شفاء خادم الحرمين الشريفين مع تمنياتهم له بدوام الصحة والعافية.

الثلاثاء، 18 يناير، 2011

«الرياض» السعودية تحصـد جائـزة أفضـل صحيفة عربية للعام 2010


لم تكن صحيفة «الرياض» وهي تهم بتعيين أول امرأة في منصب مدير تحرير، تعرف أن قدرها سيقودها ليوم تكون فيه في مقدمة الصحف العربية. ذلك القدر اجتهد المؤسسون في صنعه في العام 1965م، ليصوغ تفاصيل التفرد فيه جيل آخر من محترفي العمل الصحافي يتقدمهم الصحافي تركي السديري. وها هي ثمار الاجتهاد طوال تلك العقود تجنى اليوم.
فـ«الرياض» أول صحيفة سعودية يومية صادرة باللغة العربية هي أول صحيفة تؤسس قسماً نسائيا بين الصحف السعودية في العام 1980، وأول مطبوعة سعودية تحقق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، واليوم هي تصنع الصدارة عابرة على جرح تراجع الإنفاق الإعلاني الذي قاد العديد من الصحف العربية والأجنبية إلى الهاوية، غير مكترثة بهاجس تنامي صناعة النشر الإلكتروني.
المقروئية وحدها كانت زادها في التنافس المحتدم بين الصحف القوية، والهدف كان الاستحواذ على مزيد من القراء ومزيد من الظفر بحصة جيدة من الكعكة الإعلانية التي يسيل لها لعاب أغلب وسائل الإعلام.
جزء من تفرد «الرياض» لم يكن جائزة أفضل صحيفة عربية لعام 2010 التي جنتها أخيرا في ملتقى الإعلاميين الشباب العرب الذي استضافته العاصمة الأردنية عمّان، بقدر ما كان القدرة على الحفاظ على رصيدها التراكمي، وما يعنينا هنا إلى صف التحرير هو جذب المد الإعلاني الذي يحول صفحاتها إلى صفقات تجارية وملتقى الناس ويشترون من خلاله عبر عملية ترويجية تزوجت الصحافة فأحسنت عشرتها.
تستحوذ «الرياض» وبحسب بيانات حديثة على 25% من كعكة سوق الإعلان السعودي الذي لا يخلو من منافسة شرسة، وهو الأمر الذي يثير أسئلة حول صناعة الصحافة ولغز الموازنة في الحفاظ على القارئ والمعلن معاً، لطالما كانت تلك الموازنة سرا لم تكتشفه العديد من الصحف وهو الشأن الذي يجعلها تنجرف وتميل إلى إحدى الكفتين فتفقد بوصلة التوازن .رئيس التحرير تركي السديري ـ الذي يتمتع بحضور لافت في الوسط الإعلامي والثقافي في العالم العربي ـ يؤكد أن جل التحدي يكمن في  كيف تجعل «الرياض» خيار القارئ السعودي الأول  لتكون بطبيعة الحال خيار المعلن الأول. والخبرة وحدها المحرك والوقود والطاقة.
الصحافيون شركاء
السديري الذي يرأس  رئيس جمعية الصحفيين السعوديين  وأيضا يرأس  اتحاد الصحافة الخليجية هو من رؤساء التحرير القليلين الذين يؤمنون بأن الصحافيين هم شركاء وليسوا موظفين يتسلمون أجرهم نهاية كل شهر، لذلك خط خطوة جريئة تشير بجلاء إلى الإيمان بالتوطين وتوفير بيئة عمل تحظى بالأمان الوظيفي والاستقرار الذي تفتقر إليه العديد من المؤسسات الإعلامية خصوصا إبان الأزمة المالية التي ضيقت من فرص بقاء العديد من الصحف في سوق الصحافة، لذلك انتهجت «الرياض» سياسة تمكين العاملين من صحافيين وإداريين للمشاركة في ملكية المؤسسة، من خلال إدخالهم في عضوية الجمعية العمومية للمؤسسة، ومنحهم أسهماً حتى وصلت نسبتهم إلى 50% من أعضاء الجمعية العمومية.
و«الرياض» التي دخلت في سباق تنافس مع الصحف الكبرى في المنطقة العربية حققت قبل تفوقها عليهم نسبة سعودة في التحرير بنسبة 100%، و 98% في الوظائف الإدارية، و96% من الوظائف الإدارية المساعدة، فيما لم تقل  الوظائف التخصصية التقنية والفنية عن نسبة 74%، و78% في الوظائف المهنية والحرفية، حتى وصل إجمالي السعودة في جميع قطاعات المؤسسة إلى نسبة 84% من إجمالي العاملين.
وبحسب مجلة «فوربس» العربية التي أعلنت أخيرا قائمة أقوى 50 صحيفة عربية تواجداً وانتشاراً على شبكة المعلومات الدولية الإنترنت، فقد حصلت النسخة الإلكترونية التي تجذب 300 ألف زائر يوميا على المركز الأول محليا والخامس عربيا، ليكون من أكثر المواقع الصحافية تصفحا بحسب إحصائيات شركة المعلومات الشبكية «اليكسا»، فيما تطبع زهاء  150 ألف نسخة يوميا .بدأت الرياض مشوار الانطلاق في مقر متواضع ومستأجر بحي المرقب بالرياض، أما الطاقم الصحافي الذي كان ينتج ست صفحات يومية لم يكن عدده يتجاوز عشرة صحافيين، طباعة كانت بالرصاص وبلون واحد، أما السعر فلم يزد على أربعة قروش، لكن تلك البداية كانت الطريق المؤدي وصلاً إلى تكامل الحلم, وما زال الحلم يكبر.
حشد الطاقات الشابة
كان لـ«الرياض» السبق في تقديم المرأة السعودية كصحفية وكاتبة ومديرة تحرير ورئيسة للقسم النسائي, فضم القسم النسائي أكبر تجمع صحافي للكوادر النسائية الصحافية على رأس العمل في المملكة العربية السعودية وكانت غالبية الصحافيات من الجامعيات.
فقد عُيّنت الدكتورة خيرية السقاف كأول مدير تحرير نسائي غير متفرغ في جريدة محلية وكتب اسمها ومنصبها على ترويسة الجريدة الرسمية إلى جانب زملائها من مديري التحرير.
وخلال مرحلة الانتقال من مبنى صغير مستأجر، إلى مقر حديث يمتد على مساحة 20 ألف متر مربع واكبت هذه الصحيفة حركة التطور الشاملة في الحياة السعودية خصوصا والعربية عموما، والمشوار لم يخل من إبداع يقوى على إثراء الحركة الفكرية.
يقول السديري: «إن الإعلام هو الوسيلة الأولى القادرة على توجيه مجتمعاتنا العربية نحو التطوير والتوعية وإن هذا الفوز يعطينا تفاؤلا تجاه تطوير الإعلام ليحقق أهدافه»، مشيرا إلى أن الصحافة العربية مسؤولة عن تنمية الوعي وقيادة التنمية لإيجاد وعي شامل يوجه لاتخاذ قرارات سليمة.
ويقول: «من الضروري حشد الطاقات الشابة لمواجهة التحديات التي تواجه مجتمعاتنا العربية (..) إن قضايا مجتمعاتنا العربية تواجه قضايا متعددة وليس من السهل السيطرة عليها، إن أحد أسباب التراجع في المجتمع العربي سوء فهم المسؤولية الاجتماعية من قبل القطاع الخاص»، مشددا على أهمية تعزيز مفهوم هذه المسؤولية. لافتاً إلى أن الخصومات تعيق تقدم المجتمعات وأن الإمكانيات المادية ليست كل شيء حيث هنالك دول استطاعت اللحاق بدول العالم المتقدم كالهند والصين نتيجة امتلاكها إعلاما واعيا لدوره التنموي وليس المال وحده.
ويستدرك قائلا: «هنالك حرية مطلوبة وهنالك حرية مرفوضة كالحرية التي تقود إلى تسلط فئة على فئة أو انتماء معين على حساب آخر.. إن العالم العربي يعاني من أساليب تعيق التنمية فيه سواء من جانب التطرف الديني أو القبلي أو الحزبي الذي بلغ مراحل مخيفة»، مشيرا إلى أن هنالك دولا لو قارنا وضعها الآن بـ30 عاما ماضية لوجدنها كانت أفضل بكثير، وهذا يرجع إلى التطرف وقلة الوعي بخطورة الجهل، مؤكدا أن الصحافة مسؤولة عن إيجاد وعي شامل ينهض بمجتمعاتنا للأفضل لمواكبة الدول المتقدمة.
وفي السياق، يلفت السديري إلى ضرورة الاهتمام بالصحافة الاستقصائية التي لا تجد رواجاً كبيراً في الصحافة العربية، كما يؤكد أنه لم يجر تطبيق أية قواعد ولا يتردد في التعبير عن رأيه بأن هناك ضرورة لوجود بعض السيطرة على الإعلام الإلكتروني، ففي نظره يمكن لأي كان أن ينشر ما يريد عبر الإنترنت ويفلت من العقاب، على عكس الصحافة المطبوعة التي تحتاج إلى وقت للنشر وتلتزم بالقانون والأنظمة.
ويقول: «الحرية ليست في أن تقول أي شيء تريده في الإعلام، الحرية في رأيي هي بث الأخبار التي تفيد المجتمع، فكل الألولوية لنشر الوعي، والدفاع عن الهوية الوطنية والعربية الإسلامية والإنسانية ومقاومة البدع ونبذ الغلو والتطرف والعنف والحفاظ على ثوابت العقيدة، وعلى إبراز حقيقة العروبة والإسلام ودوره في صنع الحضارة»، موضحا أن القارئ في الوقت الراهن وفي ظل الزخم الذي يشهده الإعلام، لم تعد تغريه المعلومة أو الخبر الذي أصبح متاحا من مصادر عدة، بقدر ما أصبح ينجذب نحو المصدر الأكثر سلاسة والأكثر قدرة على إيصال القارئ إلى ما وراء الخبر عبر التحليل الدقيق.

الاثنين، 17 يناير، 2011

60 ‬مليار دولار لشبكة السكك الخليجية و‮ ‬4‮ ‬مليار كلفة جسر البحرين‮ - ‬قطر


كشفت الشركة الاستشارية المتخصصة في‮ ‬بناء جسر البحرين قطر عن زيادة معدل عمليات تسريع البناء والاستشارات المتعلقة بالمشروع‮. ‬متوقعاً،‮ ‬أن‮ ‬يبدأ العمل في‮ ‬الجسر بالربع الأول من العام الجاري‮. ‬مشيراً‮ ‬إلى فوز قطر باستضافة كأس العالم‮ ‬‭.‬2022 وقالت سايمون ارثر مديرة الاتصالات بالشركة الاستشارية الألمانية لسكك الحديد لـ‮ ''‬الوطن‮'' ‬إن كلفة الجسر‮ ''‬يبدأ من عسكر إلى نقطة رأس الشرجي‮ ‬في‮ ‬قطر‮'' ‬تصل إلى‮ ‬4‮ ‬مليار دولار‮ ‬يشمل طرق النقل والسكك الحديدية‮. ‬وأوضحت أن طول المشروع‮ ‬يبلغ‮ ‬40‮ ‬كيلومتراً،‮ ‬بواقع‮ ‬18‮ ‬كيلومترأً‮ ‬لطول السدود والجسور و‮ ‬22‮ ‬كيلومترأً‮ ‬للممرات والكباري‮.‬ وأشارت إلى أن خطوط السكك الحديدة بين الدول الخليجية الست‮ ‬يبلغ‮ ‬طولها‮ ‬2100‮ ‬كيلومتر،‮ ‬إذ بسلطنة عمان بطول‮ ‬80‮ ‬كيلومتراً‮ ‬والإمارات‮ ‬16‮ ‬كيلو مترأً،‮ ‬والمملكة العربية السعودية‮ ‬515‮ ‬كيلومتر،‮ ‬وقطر‮ ‬83‮ ‬كيلومتراً،‮ ‬والبحرين‮ ‬64‮ ‬كيلومتراً‮ ‬والكويت‮ ‬145‮ ‬كيلومتراً،‮ ‬وتربط السكك الحديد الخليجية البحرين وقطر والدمام وطريق السعودية الإمارات السعودية الكويت لربط أربع الدول معاً‮ ‬في‮ ‬خط واحد‮.‬ وتوقعت مديرة الاتصالات بالشركة الاستشارية الألمانية،‮ ‬أن‮ ‬يتم الانتهاء من شبكة السكك الحديدية لدول مجلس التعاون الخليجي،‮ ‬في‮ ‬عام‮ ‬2017‮ ‬بكلفة قدرها‮ ‬60‮ ‬مليار دولار ترتفع خلال‮ ‬10‮ ‬سنوات إلى‮ ‬100‮ ‬مليار دولار،‮ ‬وتشمل الكلفة‮ ‬3‮ ‬مشاريع للسكك الحديدية الرئيسة بالمملكة العربية السعودية التي‮ ‬هي‮ ‬قيد الإنشاء والتخطيط بين شمال وجنوب المملكة العربية السعودية وبين جدة ومكة المكرمة والمدنية المنورة،‮ ‬والمترو وشبكات الإنفاق في‮ ‬الرياض وجدة،‮ ‬والخط السريع بين الدمام والرياض وخط الشحن أيضاً‮.‬ وأشارت إلى أنه في‮ ‬سلطنة عمان‮ ‬يوجد عطاءين لشبكة السكك الحديدية التي‮ ‬تبلغ‮ ‬طولها‮ ‬1000‮ ‬كيلومتر وتربط بين خطوط الشحن بالإمارات العربية المتحدة وعمان،‮ ‬فضلاً‮ ‬عن أن هناك شبكة سكك حديد أخرى في‮ ‬الإمارات تربط بين أبوظبي‮ ‬ودبي،‮ ‬وطولها‮ ‬276‮ ‬كيلومتراً‮. ‬مبيناً‮ ‬أن عطاءات لمشروع آخر في‮ ‬ابوظبي‮ ‬طوله‮ ‬1500‮ ‬كيلومتر بدأت الآن،‮ ‬إضافةً‮ ‬إلى عدد من الخطوط السكك الحديدية الداخلية‮. ‬أما في‮ ‬قطر فتم التوقيع على مذكرة تفاهم بين قطر وشركة الديار للاستثمار لتشييد شبكة السكك الحديدية العامة،‮ ‬وفي‮ ‬الكويت هناك خطط مترو لمدينة الكويت التي‮ ‬تربطها بالشبكة الخليجية‮.‬ وأوضحت سايمون ارثر أن أبرز التحديات التي‮ ‬تواجهه حركة المرور عبر الحدود بين دول مجلس التعاون الخليجي‮ ‬هي‮ ‬القوانين الوطنية المستقلة،‮ ‬ومعايير البناء،‮ ‬والعمل المنفرد لكل دولة،‮ ‬فضلاً‮ ‬عن المعايير السيادية الملزمة لكل دول التعاون‮.‬ وفيما‮ ‬يتعلق بعوامل نجاح المشروع،‮ ‬أشارت ارثر إلى تأكيد قادة دول مجلس التعاون الخليجي‮ ‬على أهمية المشروع،‮ ‬إضافةً‮ ‬إلى مسؤوليات الوزارات الوطنية ذات الصلة التي‮ ‬رحبت به،‮ ‬وتعيين مستشارين في‮ ‬وقت مبكر لحل العقبات تقنياً‮ ‬ومالياً‮ ‬وقانونياً،‮ ‬واستمرار تبادل المعلومات بين المستشارين واللجنة العليا ذات الصلة،‮ ‬وإدماج أصحاب المصلحة من ذوي‮ ‬الخبرة ذات الصلة في‮ ‬عبور الحدود لدعم البنية التحية،‮ ‬وتعيين إدارة عليا للمشروع وتسويقه جماهيرياً‮ ‬يتزامن مع حملة إعلامية للجمهور واتباع التقنيات المعتمد وفقاً‮ ‬للمعاير المتفق عليها‮. ‬

الجمعة، 14 يناير، 2011

وزير الخارجية يعلن في منتدى الدوحة: البحرين وقطر تبحثان قريبا الشروع في تنفيذ الجسر كلينتون تدعو القادة العرب إلى الإصلاح وتحذر من انتصار المتطرفين


أعلن وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أمس الخميس في منتدى المستقبل بالدوحة، ان اللجنة البحرينية القطرية المشتركة ستجتمع قريبا لبحث الشروع في تنفيذ جسر البحرين - قطر. وقال الشيخ خالد ان الجسر ضروري لكلا البلدين حتى بدون بطولة كأس العالم التي فازت قطر باستضافتها.
وأضاف في تصريحه للصحفيين "السوق الاقتصادية واحدة، والمنطقة الاقتصادية واحدة، وينبغي أن تكون متصلة بشكل جيد، والجسر هو جزء لا يتجزأ من ذلك.. انه أمر لا مفر منه". وكانت مصادر قريبة من المشروع قد قالت في يونيو الماضي ان المشروع قد يتأخر بسبب التكاليف المرتفعة.
وقال الشيخ خالد بن أحمد "ان كلفة المشروع سيتم تقسيمها مناصفة، وستحتاج إلى مراجعة، حيث ان الكلفة الأولية كانت قبل حلول الأزمة الاقتصادية العالمية، قد قدرت في بادئ الامر بـ3 مليارات دولار، إلا أننا نحاول خفض هذه الكلفة". وقال ان اللجنة المشتركة ستعقد اجتماعا الشهر القادم لبحث تنفيذ المشروع.
من ناحية اخرى، دعت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون، أمس الخميس في منتدى المستقبل في الدوحة، قادة الدول العربية الى الاصلاح محذرة من ان التطرف يمكن ان "يملأ الفراغ"، فيما فشل المشاركون في تبني بيان ختامي او اعلان بيان رئاسي بسبب خلاف مع كندا حول بند فلسطين.

الأربعاء، 12 يناير، 2011

ثلاثة مصانع جديدة للأدوية في منطقة الخليج هذا العام 4 مليارات ريال سعودي تنفقها الحكومات الخليجية سنوياً على شراء الأدوية


كشف الدكتور توفيق خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي أن حكومات دول مجلس التعاون الخليجي تنفق أكثر من 4 مليارات ريال سعودي سنوياً على شراء الأدوية فقط، وان العام الجاري سوف يشهد افتتاح ثلاثة مصانع للأدوية وطنية جديدة، اثنان منهما في السعودية، وواحد في سلطنة عمان، وسوف تبدأ في إنتاج اللقاحات من الادوية الهامة والاساسية.
وأضاف خوجة: إن الصناعة الدوائية تشهد تغيرات كثيرة في التسويق، فهناك شركات كبيرة نقلت أماكن تصنيع منتجاتها من أماكن التصنيع الاصلية إلى دول في أماكن أخرى مثل الصين وكوريا والهند، كذلك هناك صناعة للقاحات محلية سوف تبدأ الانتاج محليا واي خطأ في التصنيع تأثيراته مؤلمة.
وأشار المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي إلى أن المكتب التنفيذي قد دأب في انشطته على الحرص على التدريب ونشر الوعي لتجويد الخدمات الصحية، فقد تم عقد عدة ندوات تتعلق بالتيقظ الدوائي ومتابعة الادوية ومن ضمنها حلقة عمل حول متابعة الآثار الجانبية باللقاحات منذ سنتين، وهذه الحلقة مكملة للحلقة السابقة وهي عن التفتيش للتأكد من التصنيع الجيد للقاحات.
جاء ذلك خلال ورشة عمل حول "تشريعات ممارسات التصنيع الجيد لوحدات اللقاح" التي تستضيفها مملكة البحرين تحت رعاية الدكتور فيصل الحمر، ويشارك فيها المسئولون وعدد كبير من الأطباء والصيادلية في القطاعين العام والخاص في المملكة.
وبين الدكتور توفيق خوجة في كلمته التي أعلن بها بدء أعمال الورشة يوم أمس أن الدعم اللامحدود الذي اولاه وزير الصحة البحريني لانعقاد الورشة الحيوية الهامة ليس بمستغرب على سعادته لما عرف عنه من اهتمام ودعم متواصل لكافة برامج وانشطة مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون ومكتبه التنفيذي وان هذا لهو ديدنه منذ ان تولى قيادة هذه الوزارة الموقرة وتبني رعاية هذه الورشة الخليجية لجودة الدواء دليل على دعمه لأنشطة مجلس وزراء الصحة لدول الخليج والمكتب التنفيذي، وان حضوره بمثابة الدعم الكبير لمثل هذه التوجهات الخليجية نبراسا ينير لنا طريقة الابداع، والشكر والثناء إلى جميع المسئولين في وزارة الصحة بمملكة البحرين.
وأضاف خوجة: انه مما لاشك فيه ان وجود نظام موحد لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمتابعة الدواء ما بعد التسويق واستكمالا للتوجه الايجابي نحو تفعيل برنامج الدواء ما بعد التسويق من خلال تنفيذ القرارات الوزارية وتوصيات الهيئة التنفيذية ولأهمية متابعة الاثار الجانبية والاخطاء الدوائية وجودة الدواء لمنع الاصابة او الاعاقة او الضرر او الوفاة، فقد قام المكتب التنفيذي بالترتيب لعقد هذه الورشة التدريبية الا وهي جودة التصنيع الجيد للقاحات.
وقد حرص وزراء الصحة لدول المجلس على متابعة تطبيق التصنيع الجيد واصدر المجلس عدة قرارات حول هذا الموضوع، ولقد اكد نظام التسجيل ولائحته التنفيذية ان يتم التأكد من تطبيق التصنيع الجيد للادوية ومنها اللقاحات والتي هي مسئولية تامة لادارات الرقابة الدوائية في الدولة لذا فهناك ضرورة لبناء قدرات بشرية مؤهلة للقيام بالتفتيش على المصانع وبصفة مستمرة ودورية.
فقد قام المكتب التنفييذي بعقد هذه الورشة استكمالا لهذا البرنامج "متابعة الدواء ما بعد التسويق" ولقد عقد المكتب التنفيذي اربع ندوات سابقة في متابعة الدواء ما بعد التسويق ومتابعة الآثار الجانبية والاخطاء الدوائية، متابعة الدواء ما بعد التسويق وجودة الدواء وكيفية رفع التقارير عن جودة الدواء، وأخيراً متابعة الاثار الجانبية باللقاحات التي نظمها المكتب التنفيذي بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
وإن هذه الورشة الخامسة عن التصنيع الجيد للقاحات استكمال للمسيرة العلمية في تجويد النظم الصحية وبهذه الندوة الخامسة يكون المكتب التنفيذي قد تم تغطية برنامج متابعة الدواء ما بعد التسويق في فترة زمنية مميزة ولله الحمد. حيث تشهد الصناعة الدوائية تغيرات كثيرة في التسويق فهناك شركات كبيرة نقلت اماكن تصنيع منتجاتها من اماكن التصنيع الاصلية الى دول في اماكن اخرى مثل الصين وكوريا والهند كذلك هناك صناعة للقاحات محلية سوف تبدأ الانتاج محليا واللقاحات من الادوية الهامة والاساسية واي خطأ في التصنيع تأثيراته مؤلمة.
وختم الدكتور خوجه حديثه قائلاً: من الحين للاخر يطالعنا برنامج منظمة الصحة العالمية بسحب تشغيلات من لقاح معين او الغاء لمصنع معين وكذلك منظمة الادوية والاغذية الامريكية لذا يجب بناء قدرات مهنية متخصصة في ادارات الرقابة الدوائية للقيام بالتفتيش على مصانع اللقاحات قبل تسجيلها ومتابعتها كذلك بعد التسجيل لمنع الاخطار او الكوارث او التغطية الكاذبة لعدم فعالية اللقاح.

على هامش منتدى المستقبل بالدوحة كلينتون ووزراء خارجية دول التعاون يبحثون تطورات عملية السلام


شارك الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية مساء أمس في الاجتماع الذي ضم وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والسيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية بالولايات المتحدة الأمريكية وذلك على هامش اعمال منتدى المستقبل المنعقد حاليا بالعاصمة القطرية الدوحة.
تم خلال الاجتماع استعراض اخر تطورات عملية السلام في الشرق الاوسط والوضع في لبنان، اضافة الى علاقات التعاون بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الامريكية وسبل تعزيزها وتطويرها.
يذكر أن منتدى المستقبل أنشئ عام 2004 بمبادرة من دول مجموعة الثماني بهدف اقامة علاقة مؤسسية جديدة مع دول منطقة الشرق الأوسط لدفع مسيرة الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتعزيز جهود التنمية بدول المنطقة.
وتتولى رئاسة المنتدى دولة الرئاسة في مجموعة الثماني بالاضافة الى احدى دول المنطقة التي تستضيف الاجتماع وتشارك في الرئاسة هذا العام كل من قطر وفرنسا.
ويناقش الاجتماع سبل تفعيل وتعزيز المشاركة بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص لمواصلة الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتمكين المرأة وتفعيل المشاركة السياسية للشباب في الدول الأعضاء.